انفوجرافيك||أبرز ما جاء في بيان الرئيس رشاد العليمي في اللقاء الموسع مع قيادات وممثلي المؤسسات الإعلامية الرسمية والمحلية
أكد الرئيس رشاد العليمي التزام مجلس القيادة الرئاسي باستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي، مشدداً على تماسك القوات العسكرية تحت قيادة موحدة. وأشار إلى تغير الموقف الدولي نحو حماية الدولة اليمنية والممرات البحرية، معتبراً العقوبات الدولية وسيلة فعالة لتجفيف منابع تمويل المليشيات وضمان الردع العسكري الشامل.
أوضح البيان المساعي الحكومية لتنشيط الاقتصاد عبر استئناف تصدير النفط والغاز وتوفير الرواتب، مع التركيز على اللامركزية ومعالجة القضية الجنوبية. كما دعا المجتمع الدولي إلى دعم إنهاء الحرب وتحقيق سلام دائم يقوم على سيادة الدولة واحتكارها للسلاح، فاتحاً المجال للمشاركة السياسية السلمية لجميع الأطراف تحت مظلة القانون.

أبرز ما جاء في بيان الرئيس رشاد العليمي في اللقاء الموسع مع قيادات وممثلي المؤسسات الإعلامية الرسمية والمحلية
:
-الهدف الاستراتيجي:
استعادة مؤسسات الدولة، إسقاط انقلاب
الحـ ـوثيين، وإنهاء وجود السلاح خارج سلطة الدولة.
-تغيّر الموقف العسكري:
أكد أن القوات الحكومية أصبحت أكثر تماسكًا، وتعمل تحت غرفة عمليات وقيادة موحدة، وأن الجبهات باتت متكاملة.
-رسالة ردع واضحة:
«لن يكون هناك بعد اليوم أي عمل تقوم به المليشيات
الحـ ـوثية دون رد أو ردع متكامل».
-لا لهدنة جديدة بالشكل السابق: التجربة أثبتت -بحسب العليمي- أن الحـ ـوثيين يستخدمون الهدن لإعادة بناء قدراتهم والعودة إلى الحرب.
-السلام المطلوب:
سلام دائم يقوم على دولة تحتكر السلاح والسيادة، ودستور ومساواة بين المواطنين، وليس تقاسم السيادة مع المليشيات.
-تحول الموقف الدولي:
يرى أن السؤال الدولي انتقل من «كيف نستوعب الحـ ـوثيين؟» إلى كيف نحمي الدولة اليمنية والمنطقة والممرات البحرية؟
-الضغط الدولي على الحـ ـوثيين:
اعتبر التصنيف الأمريكي والعقوبات على شبكاتهم المالية والنفطية مؤشرات على تحول دولي لصالح الحكومة، مع العمل على توسيع التصنيف ليشمل الاتحاد الأوروبي.
-العلاقة مع السعودية:
أكد دور المملكة السياسي والدبلوماسي والاقتصادي، ووصفها بأنها «شريك جوار ومصير ومستقبل مشترك».
-النفط والاقتصاد:
الحكومة تستعد لاستئناف تصدير النفط والغاز، بعدما تسبب استهداف المنشآت النفطية عام 2022 في خسارة نحو 70% من موارد الحكومة.
-الرواتب:
يأمل أن تستطيع الحكومة بنهاية العام تغطية رواتب الموظفين من مواردها الداخلية، مع الالتزام برواتب الموظفين في مناطق الحوثيين وفق كشوفات 2014 عند توفر الموارد.
-مشاريع الغاز: إعادة تشغيل مشروع بلحاف وتصدير الغاز تعد من أهم فرص دعم الاقتصاد اليمني.
-مكافحة التهريب:
نشر قوات على خط يتجاوز 250–300 كم لقطع طرق تهريب الأسلحة والمخدرات والعناصر الإرهابية باتجاه مناطق الحوثيين.
-الخلايا الحـ ـوثية: أعلن ضبط عشرات الخلايا الحوثية والإرهابية وإحباط مخططات اغتيالات وضبط متفجرات وعبوات ناسفة.
-مأرب لم تعد وحدها:
أكد أن أي تصعيد بات يقابله تحرك متزامن في جبهات تعز وشبوة والضالع ولحج وحجة وصعدة وغيرها.
-القضية الجنوبية: وصفها بأنها «قضية سياسية عادلة»، وأكد أن استعادة الدولة لا تعني العودة إلى مركزية ما قبل الحرب، وأن الحكومة ستلتزم بمخرجات الحوار الجنوبي–الجنوبي الذي تستضيفه السعودية.
-حضرموت: أكد حقها في حصتها من الموارد النفطية، مع الحوكمة والشفافية، وطرحها نموذجًا للامركزية والتنمية.
-عدن والجنوب: قال إن الوضع الأمني تحسن، لكنه أقر بأن مستوى الخدمات والاقتصاد لا يزال غير مرضٍ.
-رسالته لليمنيين: «لا تفقدوا ثقتكم بالدولة»، مؤكدًا أن الجبهة الوطنية أصبحت أكثر تماسكًا.
-رسالته لسكان المناطق التي يسيطر عليها الحوثي: «أنتم لستم خصوم الدولة»، والمعركة ليست ضد منطقة أو قبيلة أو حزب.
-رسالته للقوات: حماية المدنيين واحترام القانون ومنع الثأر والمناطقية؛ «قوتنا ليست فقط بالسلاح، القوة هي بالقيم».
رسالته للمجتمع الدولي: المطلوب إنهاء الحرب لا إدارتها، والتخلي عن سياسة احتواء الحـ ـوثيين بالحوافز.
-رسالته للحـ ـوثيين: ما تزال الفرصة متاحة لإلقاء السلاح والانخراط في السياسة والتنافس عبر صناديق الاقتراع تحت سقف الدولة والقانون.
اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.










